عامل الغير كما تحب أن يعاملوك
عبارة اعتبرها الكثير منا حكمته في الحياة
فمن منا لا يحب المعاملة باحسان , ومن منا لا يرى ان تعاملاته باحسن صورة
ولكن جميعنا بشر و تحكمنا ظروف الحياة المختلفة
فمن الطبيعي أن يتأثر سلوك الانسان بالظروف المحيطه به
وقد ترى في صاحبك المعاملة الحسنة على طول ثلاث سنوات
وفي ليلة واحدة وتحت ظروف معينه
يصدر منه تصرف نتيجة هذه الضغوط , وللأسف
تجد نفسك ثائراً من الغيض ومتناسياً العشرة الحسنة بينك وبين صاحبك طيلة الثلاث سنوات
هنا اطلب منك التوقف مع نفسك لو لحظة واحدة
توقف عن التفكير فيما صدر منه والتمس له العذر
ضع كل الاعذار التي من الممكنة قد تكون السبب وراء ماحدث
يقول ابو قلابة عبدالله بن زيد:
إذا بلغك عن أخيك شئ تكرهه فالتمس له العذر جهدك
فإن لم تجد له عذرا فقل في نفسك لعل لأخي عذرا لا أعلمه
كلام رااااائع , لاحظ ابو قلابه لم يقل التمس له عذرا فحسب
“بل قال التمس له العذر جهدك”
أي ابذل اقصى ماتستطيع لتجد له عذر تلتمسه له
وحينها سوف نرتقي في معاملتنا
وسوف ترتقي معاملة الناس لنا
بالفعل , عامل الناس كما تحب أن يعاملوك